تقدم منصة نيتفليكس عددا من الأفلام المميزة لمختلف الجنسيات. و في بحثي عن أفلام مغربية على المنصة الأشهر في العالم NETFLIX وجدت أن أول فيلم مغربي عليه هو فيلم صوفيا SOFIA. و في هذه التدوينة سأقدم ملاحظاتي الشخصية عن هذا الفيلم الذي أعتبره من الانتاجات المتميزة للأفلام المغربية.
مختصر قصة فيلم صوفيا SOFIA
أحداث القصة
تبدأ القصة بمشهد عائلي على طاولة الأكل. جل الكلام كان بلغة فرنسية في بيت مغربي ضيق و بطراز مغربي عتيق. مشهد الزليج على الحيطان و كذا المكتبة التي تتوسطها شاشة تلفاز. يظهر في المشهد أحمد و زوجته و ابنهما. أبو صوفيا و أمها و خالتها و بنت خالتها. كان الحديث يدور حول المشروع الجديد و تفاصيله. أسرة صوفيا من خلال هذا المشهد ظهرت أنها فقيرة لكنها أسرة متعلمة.
تحس صوفيا بمغص في بظنها و هي في المطبخ تقوم ابنة خالتها لتطمئن على حالتها. ياتبين لها أن مشكلتها جنسية تتعلق إما بالدولة الشهرية أو بحمل. تخرج البنتان للمستشفى دون علم العائلة. في المستشفى تبن أنها حامل و أنها ستضع مولودها بعد برهة. رزقت صوفيا ببنت لكنها الآن تواجه مشكل البحث عن أب البنت التي ستختار لها من الأسماء "أمال".
تشرع صوفيا رفقة ابنة خالتها البحث عن عمر الذي يفترض أن يكون هو أبو المولودة الجديدة. بعدما اعترفت صوفيا لبنت خالتها بخطيئتها، فاقتادتها إلى درب السلطان، مدعية أن الباب الذي دخلاه كان أزرقا... بحثا حتى وجداه ... عمر لم يكن موجودا بالبيت.
بعد يأس أن تجد مخرجا لمشكلتها المعقدة فكرت صوفيا أن تقوم بالتخلص من الرضيعة في حاوية للقمامة لكن بنت خالتها أثنتها عن الموضوع و وعدتها أن تساعدها في حل المشكلة التي تواجهها.
عادت صوفيا إلى البيت و هي تحمل رضيعتها وسط دهشة الأب و الأم و الخالة. حيث عم صمت رهيب المكان.
"لكل مشكل حل، سنبحث عن عمر أب الرضيعة ليصحح غلطته". هذا ما أجمعت عليه العائلة. اتجهت الأسرة لبيت عمر للقاء أسرته، و بعدها إلى مخفر الشرطة لتقديم شكاية تفيد أن عمر اغتصب صوفيا. وفي التحقيقات نفت صوفيا أن يكون عمر اغتصبها، بل أكدت أن العلاقة الجنسية بينهما كانت بالتراضي. ليتم تقديمهما للمحكمة بتهمة الفساد.
كان عمر قد رفض الاعتراف في التحقيقات أنه مارس الجنس على صوفيا لكن في الصباح تمت المناداة على صوفيا من قسم الاحتجاز لتجد عمر ينتظرها عند عميد الشرطة و قد اعترف أنه مارس الجنس عليها و يريد تصحيح غلطته بأن يتزوجها و يسترها. كان عمر خائفا من السجن فحسب، لم يتكلم إلا بحث من عميد الشرطة الذي حثه على طلب العفو من صوفيا.
تنتقل القصة إلى إجراءات الزفاف و الاستعداد له للإسراع في إخفاء "العار" (الحمل غير الشرعي) ، تفصح صوفيا عن سر خطير لبنت خالتها. والد رضيعتها ليس عمر و لكن أحمد صديق العائلة الذي سيمول المشروع. حارت العائلة في التعامل مع المعطى الجديد...
صوفيا في كلمتها دفاعا عما قامت به تقول أن أحمد هو ابن الرضيعة و اغتصبها، لكن القرار الذي اتخذته بتلفيق التهمة لعمر كان خيارها لأنها لو اتهمت أحمد كانت ستضيع على العائلة فرصة مشروعها الذي سيموله أحمد. كما أنها ستحل مشكلة خالتها التي تصرف على أسرتها منذ مدة كما أنه سيحل مشكلة عمر الذي يبحث عن العمل منذ مدة و لم يستطع إيجاده (الآن عائلتها ستستطيع تشغيل عمر في المشروع الجديد) . كلامها كان كثلج بارد ينزل على الأسرة لأنه كان براغماتيا.
تنتهي القصة بزفاف تتعالى فيه الهتافات و مظاهر الفرحة على الحاضرين لكن العريس يظهر مهموما كأنه في مأثم و ذلك تحت أنظار صديق العائلة "أحمد".







تعليقات
إرسال تعليق